نص

أحمد الكناني : مرايا المياه

خانني الرمل والرمل ينسى

فيمّمتُ

صوب مرايا المياه

سمعتُ صليلَ السيوف الأبية

بواديك يا (ابن الوليد)

وكان صليلاً جميلا

تلعثمتُ في حضرة الأرض أمي

وكانت تعلمني

في اتزانٍ عجيبٍ

قرأتُ التضاريس حتى استقامت

ملامحُ حوران في دفتر الماء

حين تعرّت قليلا.

أنا المستريبُ

أضعتُ الطريق

أجيئكِ من علبٍ كالبلاد

وبي شوقُ (خالد)

حين استراح على حلمه للتوحّد

أسند سيفَ المحبّ

على صخرةٍ لا تخون

فأرّخ صخرك “حوران”

ما قد نسينا

وكان الأصيلا

أرى سيف خالد من شرفتي

كل يومٍ :

على حالنا يا بهيّ

ولكن

أبدلت قصدَها العادياتُ

وصرنا نراك كليلا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى