خبر

مبادرة نون… مناقشة رواية “أولاد عشائر” للكاتب محمد حسن العمري

عقدت مبادرة نون للكتاب مساء السبت الموافق ٢٠٢٣/٠٨/٠٥ جلستها العاشرة في مكتبة عبد الحميد شومان في جبل عمان حيث ناقشت رواية “أولاد عشائر” للروائي محمد حسن العمري. أفتتح الجلسة النقاشية الناقد أسيد الحوتري حيث قدم الدكتور أسامة المجالي الذي قام بدوره بتقديم سيرة الروائي العمري الأدبية ونبذة عن الرواية، وقراءة نقدية لها تطرق فيها لأمور عدة أهمها: اسم الرواية الذي يفتح أفق المتلقي على احتمالات كثيرة مرتبطة بالعشائر، وقوع تجاوزات في التوظيف الحكومي، ردات الفعل العنيفة التي رافقت تجاوزات التوظيف: مقتل عطا، مقتل صقر، انتحار حجاب، ودهس شروق، والتأكيد على أن دور العشيرة تراجع لصالح الدولة. انتقل الحديث بعد ذلك إلى الحضور الذي ناقش محور الهشاشة النفسية التي عانت منها بعض شخصيات الرواية مثل: حجاب الذي انتحر على إثر عدم تعيينه في وظيفته، وعطا الذي اتهم بالسرقة وكاد أن يأخذ وظيفة صقر، فتشرد وتصعلك، وصقر الزفيت الذي كاد أن ينهار عندما علم بأن حجاب انتحر لأنه حرمه من حقه في الوظيفة لولا الدعم الذي حصل عليه من الحكومة الجديدة. كانت أسباب هشاشة الشخصيات هي اجتماع: جلد الذات، التوقعات المرتفعة، الأزمات مستمرة. أما المحور الثاني للنقاش فكان حول الفساد الوظيفي: المالي والإداري. أما الفساد المالي فتمثل بدفع رشوة من قبل الشيخ أبو عطا لنائب ووزير لتوظيف ولده، وتمثل الفساد الإداري بمواقف كثيرة أهمها تعيين شخص مكان آخر. وفي مداخلات جانبية تطرق الحضور لمواطن القوة والضعف في الرواية بحسب تلقيهم لها وبحسب ذائقتهم الأدبية. واختتم النقاش بشكر الروائي العمري على جهده الإبداعي، وشكر الحضور على المشاركة الفاعلة ومكتبة عبد الحميد شومان على استضافة المناقشة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى